10 صفات استثنائية لتكون مقنعاً وتعزز من ذكاءك الاجتماعي وقدراتك العملية.


1- يعرفون الطرف الآخر جيداً: إنهم يوظفون قدرتهم على فهم الآخر للتحدث إليه بلغته. وهذا يعتمد على معرفة مدى الاختلافات بين شخص وآخر، واكتشاف الاختلافات الدقيقة بين الأشخاص والتعامل معهم على أساسها، مما سيزيد من اهتمامهم بوجهة نظرك

2- يتواصلون: ييل الناس إلى تقبل ما تقوله لمجرد معرفتهم بك. وفي دراسة عن أهمية التفاوض طلب من التلاميذ التوصل إلى اتفاق فيما بينهم حول أمر ما، فتوصل 5% منهم إلى اتفاق من دون الحصول على أي تعليمات، في حين توصل 90% منهم إلى اتفاق بعدما تلقوا التعليمات بتقديم أنفسهم ومشاركة الآخرين معلومات عنهم، قبل التوصل إلى اتفاق من أي نوع. والسر هنا هو تجنب الاشتراك في أي نقاش ندّي؛ فالشخص الذي تتكلم معه ليس منافسك، وإذا فشلت في التواصل على الصعيد الشخصي، فسيشكك في كل ما تقوله

3- ليسوا ملحّين: يؤسس الناس المقنعون أفكارهم، ويؤكدون عليها بثقة عالية ومن دون عنف أو إلحاح؛ فأسلوب المواجهة يجعل المستمع يغير رأيه، ويترك المحادثة على الفور. أما الأشخاص المقنعون فهم لا يطلبون الكثير، ولا يدافعون عن موقفهم بعنف، لعلمهم أن الكياسة هي ما يجذب الآخرين على المدى الطويل إلى صفهم. فإذا كنت تميل إلى العنف، ركز على الثقة والهدوء في الوقت نفسه، ولا تكن لحوحاً. واعلم أن الفكرة المقنعة ستلفت انتباه الآخرين مع مرور الوقت، أما إذا كانت عكس ذلك فلن يهتم بها أحد على الإطلاق

4 – ليسوا خجولين: على صعيد آخر، إذا قدمت أفكارك على شكل أسئلة أو كانت بحاجة إلى موافقة، فإن هذا سيجعلها تبدو كأنها خاطئة وغير مقنعة. وإذا كنت خجولاً، ركز على عرض أفكارك كحقائق تثير اهتمام الطرف الآخر، ولا تستخدم عبارات مثل: “أعتقد أن” أو “من الممكن أن” كي لا تضعف حجتك

5- يستخدمون لغة جسد إيجابية: إذ كنت خبيراً بحركاتك وتعابيرك ونغمة صوتك، فإنك ستحث الناس على الانخراط في النقاش معك. كما أن استخدام نغمة حماسية، وعدم تقاطع الذراعين، والإبقاء على التواصل البصري، والميل نحو الشخص الذي يتحدث، كلها عبارة عن لغة جسد إيجابية، يستخدمها المرء كي يلفت انتباه الآخرين. كما أنها تدفع الآخرين إلى الاقتناع بما تقوله والإيمان بصحته. وعندما يتعلق الأمر بالإقناع، تصبح كيفية تعبيرك عن أفكارك أكثر أهمية من الفكرة ذاتها

6- واضحون وموجزون: الأشخاص المقنعون قادرون على إيصال أفكارهم بسرعة ووضوح، فعندما تفهم فكرتك جيداً، سيسهل عليك شرحها لمن لا يفهمونها. وإذا تمكنت من شرح أفكارك بفعالية لمن ليست لديه خلفيه عن الموضوع، فستتمكن بالتأكيد من إقناع من يعرف عنه

7-صادقون: الصدق مهم جداً للإقناع؛ فالناس لا تستمع للمدّعين والكذابين، ويبحثون عمن يشعرون بصدقه دائماً لكونه يستحق الثقة. وعند التركيز على ما يحفزك ويجعلك سعيداً كفرد، ستصبح مثيراً للاهتمام ومقنعاً للآخرين

8- يقرّون وجهة نظرك: من الأساليب الفعالة في الإقناع، هي أن تتنازل عن جزء من وجهة نظرك؛ وتقر أن فكرتك ليست كاملة، فهذا يظهر انفتاحك للأفكار الأخرى، واستعدادك لإجراء بعض التعديلات عليها، بدلاً من الإصرار على فكرتك. حاول استخدام عبارات مثل: “هذا الأمر معقول جداً” لتبين لهم أنك تستمتع إليهم، ولن تجبرهم على تقبل أفكارك، فالشخص المقنع يتيح للآخر الالتزام بوجهة نظره، ويعاملها على أنها صادقة ليظهر الاحترام. وبالتالي يحث الطرف الآخر على التفكير جدياً بوجهة النظر المقابلة

9- يطرحون أسئلة جيدة: الخطأ الكبير الذي يقع فيه الأشخاص هو عدم الاستماع جيداً لما يقال أمامهم؛ لأنهم يركزون على ما سيقولونه تالياً، وكيف يمكن لما يقوله الطرف الآخر أن يؤثر عليهم. ولتفادي ذلك، اطرح الكثير من الأسئلة فالمتحدث سيسعد عندما يحس برغبتك في الاستماع إليه، كما أن طرح الأسئلة يشير إلى اهتمامك بما يقول، واحترامك وتقديرك له.

10- يوضحون قضاياهم بشيء من التفصيل: تظهر البحوث أنه يمكن إقناع الناس بسهولة إذا ما رافق ذلك توضيح بصري. وفي حال عدم وجود صور توضيحية، يمكن إخبارهم بقصص حية تضفي بعض الحياة على الأفكار المطروحة. فمثل هذه القصص تخلق صوراً في عقل المتلقي يربطها بالفكرة ويصعب عليه نسيانها فيما بعد.


الإبتساماتإخفاء